الأولى   |  راسلنا  |  بحث  |  دفتر الزوار  |   منتدى الاسير  |  البوم الصور    

الأخبار


تقارير


بحث



قضية و حوار

الشعب الذي تهان قيادته وكرامته .


  
صبرا جميل أم سعيد العتبة
أرسلت بواسطة mohammad في الأحد 24 8 2008
الموضوع:مقالات
مقالاتشبكة الحدث الاخبارية-أخاف أن تغمض عيني قبل أن أرى ابني ،هي فرحة عمري عندما يدخل سعيد من باب الدار ، سترقص العتبات لك شوقا يا ولدي " بهذه الكلمات وصفت الحاجة وداد العتبة البالغة 75 عاما انتظارها وشوقها لأبنها سعيد بعد أن قضت نصف عمرها الذي مضى في ألانتظار .

هي أم فلسطينية تسكن أعالي مدينة كنعان ، كأنها في جنة الرحمن، كلامها كالشهد العتيق، لا يمل منها وهى تتحدث بلهجتها النابلسية الشيقة عن شوقها لأبنها الأسير سعيد العتبة. في صبرها تجد كل أمهات الأسرى، تعرف أسماء السجون وكأنها تعرف كل الأسرى رغم مرور الزمن وضعف الذاكرة، إلا أنها تتساءل " هل سيأتي سعيد ويعمر الدار، هل أكدوا إن سعيد من ضمن ألأسماء ". هي تعرف الحقيقة إلا أنها تأبى إلا أن تمارس الذكاء حتى يؤكد لها الخبر في كل لحظة . سعيد العتبة البالغ 57 عاما دخل عامة 32 في سجون ألاحتلال ليحصل على لقب عميد ألأسرى الفلسطينيين ، كان عمرة 26 عاما عندما تم اعتقاله على يد الجيش ألإسرائيلي وفي يوم زفاف شقيقته ، والتهمة زرع عبوات ناسفة أسفرت عن مقتل إسرائيلية ، ليحكم عليه بالسجن المؤبد ، وقد فشلت الفصائل في أطلاق سراح سعيد طوال هذه السنوات ، في حين تؤكد وزارة شؤون الأسرى أن هذه الصفقة رقم 40 التي يتم فيها إطلاق اسري طوال سنوات ألاحتلال ألإسرائيلي لفلسطين . وفي بيت الحاجة أم سعيد تجد العشرات من دروع التكريم تتزاحم بتواريخ مختلفة وأسماء متعددة ، ولا مكان للدروع الجديدة في هذا البيت ، وعودة الغائب هي التتويج الحقيقي لتكريم رجل غير عادي وأم غير عادية ، والعتب لا زال موجود يقول أبو فراس احد سكان مدينة نابلس وهو يرتشف القهوة على ناصية الطريق في حي رفيديا ذات الطابع الحديث " كان يجب على السلطة أن توصل ألليل بالنهار لإطلاق سراح هذا ألإنسان الفلسطيني ، كيف وقعوا اتفاقيات مع إسرائيل وهى تحتفظ بأسرى كل هذا العمر " ، أما شادي جعارة سائق التاكسي الأصفر فيحضر نفسه للاحتفال "سنحتفل لأن العائد رمز ألأسرى الفلسطينيين، سأزين سيارتي بأعلام الفرح ، لا يهم لأي فصيل ينتمي ألأسير ، بنسبة لي هو فلسطيني فقط " ويبقى ما يزيد عن عشرة ألاف أسير فلسطيني يقبعون في السجون الإسرائيلية منهم 340 طفل و102أسيرة و1200 حالة مرضية منهم 40يعانون من إمراض خطيرة جدا تهدد حياتهم ، ولا زال خلف القضبان 14 أسير امضوا أكثر من 25عامآ و85اسير أمضوا أكثر من 20 عاما و375أـسير أمضوا أكثر من 15 عاما ، وما هذا الرقم الصغير المكون من 199 أسير بالإضافة إلى طفلة الأسيرة خوله زيتاوي والتي يحاول ألأعلام الإسرائيلي تجاهلها وإبقائها لغز العدد الذي صادق عليه المجلس الوزاري ألإسرائيلي إلا قطرة في بحر أعداد ألأسرى . علي ضراغمة

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات
· الأخبار بواسطة mohammad


أكثر مقال قراءة عن مقالات:
الشعب الذي تهان قيادته وكرامته


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
سيئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق


المواضيع المرتبطة

مقالات

التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.
موقع الاسير الفلسطيني تم بدء العمل به في 15/4/2007 من قبل اسير محرر انطلاقا من الشعور بالمسؤولية تجاه الاسرى و معاناتهم و التي مر بها مؤسس الموقع شخصيا .
hosted by host monster