بسم الله الرحمن الرحيم
"ومن المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا" صدق الله العظيم
بيان باسم اسرى حركة فتح في سجون الاحتلال الاسرائيلي
شارك في التعليق على هذا البيان في المنتدى الحوارى
يا ابناء شعبنا الفلسطيني العظيم 2242007
لقد مرعلينا قبل ايام يوما وعنوانا من عناوين المقاومة، يوما تعتصر فيه آلاف العائلات آلام الفراق والذكريات التي لا تغيب من ذاكرتها أبدا ، ومازالوا يضمدون جراحهم وكبريائهم و آهاتهم .
اهلنا الأحبة نتقدم لكم بكل ايات الفخر والشكر والاعتزاز ونشد على اياديكم ونثمن وقفتكم الشجاعة المشرفة التي شاركتمونا بها في يوم الاسير لأسماع صوتنا لكل المسؤولين في السلطة الفلسطينية الذين للاسف الشديد كانوا وما زالوا يستخدمون قضيتنا كدعايه انتخابية فقط ، فمنذ تشكيل الحكومه الاخيرة التي تضمنت كل الوان الطيف السياسي و التي تفائلنا بها خيرا بها ولكن يبدوا انه محظور علينا التفاؤل، فنحن نستمع يوميا الى ما تنشره وسائل الاعلام على لسان المسؤولين و الوزراء باننا القضية الاولى وعندما تصل الامور الى مخصصاتنا ومعاشاتنا نصبح نسيا منسيا .
يا شرفاء هذا الوطن نحن الاسرى خلف القضبان ليس لنا الا الله وانتم فنحن اخوانكم وابنائكم وفلذات اكبادكم ونحن في ضمائركم وقلوبكم و لذلك نطلب منكم التحرك وعدم الوقوف صامتين امام هذا الظلم الحاصل بحقنا، والتحرك العاجل لرفع المعاناة التي ما عدنا نستطيع تحملها فظلم ذوي القربى اشد مضاضة، اما الذين جعلوا قضيتنا دعاية انتخابية للوصول الى مراتبهم العليا وخانوا ضمائرهم، فاننا لن نغفر لهم ابدا حتى يحق الله الحق ويرفع الظلم عنا وننعم بحريتنا بين اهلنا وشعبنا.
يا ابناء شعبنا المناضل ليكن هذا العام عام صرخة الاسير الفلسطيني حتى ينال حريته و ينال حقوقه و القدرة على العيش الكريم ، وهنا لا بد ان نؤكد على مايلي:
اولا : نؤكد على ضرورة عدم التنازل في مسألة الجندي المحتجز وان لا حريه له الا بحرية اسرانا دون شرط او تمييز او تصنيف وهنا نشد على ايدي كل من بذل ويبذل الجهد من اجل حرية اسرانا واسيراتنا .
ثانيا: نرفض رفضا تاما ان تصبح قضيتنا قضية تسول و استجداء ولن نسمح بالتلاعب و الاستخفاف بعذابات اهلنا ومعاناتهم بالوقوف امام الوزارات و المكاتب و استجداء الرواتب .
ثالثا: ضرورة صرف مستحقاتنا المتراكمه منذ اكثر من سبعة اشهر من كنتين ومخصصات شهريه لنا كأسرى ولشهدائنا وجرحانا وايضا صرف مبلغ الثمانمائة شيكل الذي تم ايقافه فبدل ان يتم زيادة راتب الاسير يتم تقليصه ، وكفانا صبرا على المماطلات و الاعذار الواهيه التي وللاسف الشديد لا نسمع بها عندما يتم صرف رواتب الوزراء والمسؤولين ومرافقيهم و الفئات الاخرى من الموظفين الذين يستطيعون الاضراب و شل العمل و نحن لا حول لنا و لا قوة ، ولا نسمع بهذه السمفونيات الزائفه الا عندما يصل الامرالى مستحقاتنا ورواتبنا .
رابعا: ضرورة صرف كافة مستحقات الاسرى المحررين التي تم ايقافها جميعها وتفعيل برامج التأهيل والاستيعاب و تطبيق قانون الاسرى وايجاد وظائف تؤمن لهم سبل العيش الكريم .
اخوانكم وابنائكم
أسرى حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح ) في سجون الاحتلال الاسرائيلي